search menu
play_arrow

keyboard_arrow_right

skip_previous play_arrow skip_next
00:00 00:00
playlist_play chevron_left
volume_up
play_arrow

Audiobooks Podcast

Ep. 3 : القاعدة ١ – لا تظهر أبدا تفوقك على وليك

Robert Greene April 21, 2021 315 4


Background
share close
LAW 1 – NEVER OUTSHINE THE MASTER
  • fast_forward 00:00:00 – LAW 1 – NEVER OUTSHINE THE MASTER – JUDGMENT – Always make those above you feel comfortably superior. In your desire to please and impress them, do not go too far in displaying your talents
  • fast_forward 00:00:35 – TRANSGRESSION OF THE LAW – Nicolas Fouquet, Louis XIV's finance minister in the first years of his region, was a generous man who loved lavish parties, pretty women, and poetry.
  • fast_forward 00:03:32 – Interpretation – Louis XIV , the Sun King, was a proud and arrogant man who wanted to be the center of attention at all times; he could not countenance being out-done
  • fast_forward 00:06:01 – OBSERVANCE OF THE LAW – In the early 1600s, the Italian astronomer and mathematician Galileo found himself in a precarious position…
  • fast_forward 00:09:09 – Interpretation – In one stroke, Galileo gained more with his new strategy than he had in years of begging…
  • fast_forward 00:10:09 – KEYS TO POWER – Everyone has insecurities. when you show yourself in the world and display your talents, you naturally stir up all kinds of resentment, envy, and other manifestations of insecurity.

” في بداية السهرة كان فوكية على قمة العالم و حين انتهت كان يرقد في القاع “

فولتير، ١٦٩٤ – ١٧٧٨ —

القاعدة ١

لا تشرق أبدا أكثر من السيد

الحكم :

اجعل اولئك الذين فوقك يشعرون دائماً بتفوقهم بشكل مريح. وفى رغبتك لإرضائهم وإثارة إعجابهمء لا تذهب أبعد من اللازم في إظهار مواهبكء وإلا فقد تُحَفَقُ العكسء اي تثير الخوف وانعدام الامن. اجعل سادتك يظهرون المع مما هم ؛ و ستصل إلى شمم السلطة.

Nicolas Fouquet, marquis de Belle-Île, was the Superintendent of Finances in France from 1653 until 1661 under King Louis XIV. He had a glittering career, and acquired enormous wealth. He fell out of favor, accused of peculation and lèse-majesté.

Louis XIV, also known as Louis the Great or the Sun King, was King of France from 14 May 1643 until his death in 1715. His reign of 72 years and 110 days is the longest recorded of any monarch of a sovereign country in European history. Louis XIV’s France was emblematic of the age of absolutism in Europe.

: انتهاك القانون

كان نيقولا فوكيه، وزير مالية لويس الرابع عشر في السنوات الأولى من عهده؛. رجلا كريماً يحب الحفلات الباذخة المسرفة» والنساء الجميلات». والشعر. كما كان يحب المال» لأنه كان يعيش حياة فى غاية التبذير. وكان فوكيه بارعاًء ولا يستغني عنه الملك؛ بل يحتاج إليه
كثيرا. وهكذا فعندما توفي رئيس الوزراء جول مازاران فى سنة 21661 توقع وزير المالية أن يُسَمََّى خلفاً له. وبدلاً من ذلك قرر الملك إلغاء المنصب . فأدى ذلك وغيره من الإشارات إلى جعل فوكيه يشك فى أنه فقد الحظوة. . فقرر أن يتملق الملك لعله يستعيد تلك الحظوة لديه بإقامة أروع حفلة شهدها العالم على الإطلاق. وكان الغرض الظاهري من تلك الحفلة هو الاحتفال بإكمال قصره الريفي الضخم «فوكس لوفيكونت» ولكن مهمتها الحقيقية كانت تكريم الملك؛ ضيف الشرف .

وحضر تلك الحفلة ألمع نبلاء أوروبا وأعظم عقولها في ذلك الوقت: لافونتين» ولاروشفوكو ومدام سيقيني. وكتب موليير مسرحية لهذه المناسبة يؤدي فيها دوراً بنفسه عند نهاية الأمسية. وبدأت الحفلة بعشاء سخي البذخ من سبعة أدوار قدمت فيها أطعمة من الشرق لم يسبق أن تذوقه أحد في فرنساء وكذلك أطباق جديدة صنعت خصيصاً لتلك الليلة. ورافقت العّشاء معزوفاتٌ موسيقية بطلب من فوكيه لتكريم الملك . وتبعت العشاء نزهة في حدائق القصر. وصارت أراضي قصر فوكس لو فيكونت ونوافيره مصدر إلهام لفرساي .

بعد العشاء بدأت جولة في حدائق القصر، كانت أرضيات ونافورات القصر إلهاما فنيا رائعا لقصر الفرساي الذي بني في) بعد.

وصحب فوكيه بنفسه الملك الشاب عبر الترتيبات الهندسية لأحواض الزهور والشجيرات. وعند وصولهما إلى قنوات الحدائق شهدا عرضاً للألعاب النارية» تبعه عرض تمثيلية موليير. واستمر الحفل ساهرا إلى ساعة متأخرة من الليل» واتفق الجميع على أنه كان أشد ما شهدوه إثارة للذهول على الإطلاق .

وفي اليوم التالي قام قائد حرس الملك دارتانيان» بإلقاء القبض على فوكيه، وبعد ثلاثة أشهر قدم إلى المحاكمة لاختلاسه من خزانة البلد (والواقع أن معظم الاختلاسات التي اتهم بها قد تمت لحساب الملك ونيابة عنه وبِإِذنٍ منه). قَوُجِدَ فوكيه مذنباً وأرسل إلى أكثر السجون عزلة في فرنساء في أعالي جبال البيرانيس. حيث أمضى الأعوام العشرين الأخيرة من حياته في الحبس الانفرادي .

” عندما بدات الأمسية: كان فوكيه على قمة الدنيا. وعند انتهائها كان في الحضيض. “

فولتير، ١٦٩٤ – ١٧٧٨ —

بعد العشاء بدأت جولة في حدائق القصر، كانت أرضيات ونافورات القصر إلهاما فنيا رائعا لقصر الفرساي الذي بني فيما بعد

This story took place at France 🇫🇷

Built between 1658 and 1661 for Nicolas Fouquet, Marquis de Belle ÎleViscount of Melun and Vaux, the superintendent of finances of Louis XIV,

The Château de Vaux-le-Vicomte (English: Palace of Vaux-le-Vicomte) is a Baroque French château located in Maincy, near Melun, 55 kilometres (34 mi) southeast of Paris in the Seine-et-Marne department of Île-de-France.

Built between 1658 and 1661 for Nicolas Fouquet, Marquis de Belle ÎleViscount of Melun and Vaux, the superintendent of finances of Louis XIV,

Louis XIV Statue at the entrance of Chateau De Versailles

personal visit to Chatu De Vesile

In one stroke, Galileo gained more with his new strategy than he had in years of begging.

the reason is simple ; All masters want to appear more brilliant than other people .

Galileo di Vincenzo Bonaiuti de’ Galilei was an Italian astronomer, physicist and engineer, sometimes described as a polymath, from Pisa. Galileo has been called the “father of observational astronomy”, the “father of modern physics”, the “father of the scientific method”, and the “father of modern science”.

This story took place at Italy 🇮🇹 

Cosimo II de’ Medici was Grand Duke of Tuscany from 1609 until his death. He was the elder son of Ferdinando I de’ Medici, Grand Duke of Tuscany, and Christina of Lorraine. For the majority of his twelve-year reign, he delegated the administration of Tuscany to his ministers.


: مراعاة القانون

في أوائل العقد الأول من القرن السابع عشرء وجد العالم
والرياضي الإيطالي غاليليو نفسَّه في موقف حرج . كان قد اعتمد على
كرم حكام كبار لدعم أبحاثه. وهكذا فقد كان شأنه شأن علماء عصر
النهضة جميعاً ‏ يهدي اختراعاته واكتشافاته أحياناً للقياديين الذين يعمل
تحت رعايتهم في ذلك الوقت. وعلى سبيل المثال فقد أهدى ذات مرة
بوصلة عسكرية كان قد اخترعها إلى دوق غوانزاكا. ثم أهدى الكتاب

الذي يشرح استخدام البوصلة إلى عائلة مديتشي. وكان الحاكمان كلاهما
ممتتَّيّن . وعن طريقهما تمكن غاليليو من العثور على المزيد من الطلاب
لتدريسهم. غير أنه مهما كان الاكتشاف عظيماً فقد كان رعاته يدفعون له
بالهدايا العينية» لا النقدية. وأدى ذلك إلى جعل حياته شعوراً مستمراً
بانعدام الأمان؛ وبالاعتماد على الآخرين. ففكر في أنه لا بد من وجود
طريقة أسهل .

وتكشفت لغاليليو خطةٌ جديدة في سنة 1610؛ عندما اكتشف أقمار
المشتري وبدلاً من نقسيم الاكتشاف بين رعاته» بإهداء المجهر الفضائي
لواحد منهم ) وإهداء الكتاب لآخر: وهكذاء كما فعل في الماضي»ء فقل
قرر أن يركز على آل مديتشي حصراً. وقد اختارهم لسبب واحد: فبعد
زمن قصير من قيام كوزيمو الأول بتأسيس سلالة مديتشي في سنة 1540.
مديتشي » وهو رمز سلطة تتجاوز السياسة والصيرفة. وتتصل بروما
القديمة وآلهتها.

وقام غاليليو بتحويل اكتشافه لأقمار المشتري إلى حدث كونيّ
لتكريم عَظِمَةَ آل مديتشي . فأعلن بُعَيْدَ الاكتشاف أن النجوم الساطعة
[أقمار المشتري] «قدّمت نفسها في السموات» إلى مجهره الفضائي في
الوقت نفسه الذي شهد تتويج كوزيمو الثانى. وقال إن عدد الأقمار ‏
أربعة ‏ يضاهي عدد آل مديتشي (كان لكوزيمو الثاني ثلاثة إخوة) وإن
الأقمار تدور في فلك المشتري» كما كان هؤلاء الأبناء الأربعة يدورون
حول مؤسس سلالتهم: كوزيمو الأول. . وإن ذلك أكثر من صدفة» لأنه
يبين أن السموات تعكس صعود نجم آل مديتشي . وبعد أن أهدى غاليليو
اكتشافه إلى آل مديتشي أوصى بصنع شعار يمثل المشتري جالساً على
عيمة. مع أربعة نجوم تدور حوله. وأهداه إلى كوزيمو الثاني كرمز
لاتصاله بالنجوم .

وفي سنة 1610؛ جعل كوزيمو الثاني غاليليو فيلسوفاً ورياضياً

رسميّاً تابعاً لبلاطه. براتب كامل . وبالنسبة لعالِم كانت تلك ضربة
العمره فقد انتهت أيام الاستجداء والرعاية .

In 1610 Cosimo II made Galileo his official court philosopher and mathematician, with a full salary. For a scientist this was the coup of a life» time.The days of begging for patronage were over.

: التفسير  

بضربة واحدة؛ كسب غاليليو بخطته الجديرة أكثر مما حصل عليه
من الاستجداء على مدى سنوات. وكان السبب بسيطاً: إن جميع السادة
يريدون أن يظهروا أكثر لمعاناً من الآخرين.

ذلك أنهم لا يهتمون بالعلم» ولا بالحقيقة التجريبية العملية» ولا
بآخر اختراع» بل يهتمون بسمعتهم وأمجادهم. وعندما ربط غاليليو اسم
آل مديتشي بالقوى الكونية؛ أعطاهم مجداً أكبر بصورة لا حد لها مما
فعل عندما جعلهم رعاة أداة علمية جديدة أو اكتشاف .

إن تقلبات حياة البلاط والرعاية لا تعفي العلماء ولا توفرهم. فهم
أيضاً يتعين عليهم أن يخدموا سادة يمسكون بأيديهم خيوط كيس المال.
وإن قواهم الفكرية العظيمة تجعل السيد يشعر بعدم الأمان. وكأنه موجود
فقط لتقديم التمويل ‏ وهذه مهمة قبيحة غير نبيلة. ذلك أن منتج عمل
عظيم يريد أن يشعر أنه أكثر من مجرد مقدّم التمويل» إنه يريد أن يبدو
خلاقاً وقوياء وكذلك إنه أهم من العمل الذي تم إنتاجه باسمه. فبدلاً
من الأمن يتعين عليك أن تعطيه المجد. فغاليليو لم يتحدٌ السلطة الفكرية
لآل مديتشي باكتشافه» ولم يجعلهم يشعرون بالنقص بأي طريقة؛
فبإلصاق اسمهم بالنجوم إلصاقاً حرفياً وثيقاً. جعلهم يشرقون بسطوع بين
بلاطات إيطاليا. فلم يشرق أكثر من السيدء بل جعل السيد يبر في إشراقه
الآخرين جميعا.

مفاتيح السلطة :

لكل شخص مخاوفه. وعندما تعرض :1ه نفسك في العالم وتكشف

عن مواهبك فإن من الطبيعي أن تثير كل أنواع السخط. والحسد وغيرها

تقضى عمرك فى القلق على مشاعر الآخرين الصغيرة. أما بالنسبة لمن
هم فوقك فإن عليك أن تتبع نهجا مختلفا: فعندما يتعلق الأمر بالسلطة.
فإن التفوق على السيد فى الإشراق ربما كان أسوأ الغلطات على
الإطلاق .

ولا تخدعنّ نفسك بالتفكير في أن الحياة قد تغيرت كثيراً منذ أيام
لويس الرابع عشر وال مديتشي. ذلك أن أولئك الذين يصلون إلى مراكز
عليا فى الحياة يشبهون الملوك والملكات : أي أنهم يريدون أن يشعروا
بأنهم آمنون في مراكزهم ومناصبهم. وأنهم متفوقون على جميع مَنْ
حولهم في الذكاء. والحصافة. والجاذبية . وإن من سوء الفهم الماتل ‏
ولكنه شائع ‏ اعتقادك بأنك عند استعراض مواهبك والمباهاة بها تكسب
عواطف السيد. فقّد يتظاهر بتقديرهاء ولكنه عند أول فرصة سيستبدل
بك شخصاً آخر أقل ذكاءً» وأقل جاذبية» وأقل تهديداً تماماً مثلما استبدل
لويس الرابع عشر كولبير الباهت بفوكيه البرّاق. وكما هي الحال مع
لويس. فإنه لن يعترف بالحقيقة؛. بل سيجد ذريعة لتخليص نفسه من
حضورك.

وينطوي القانون على قاعدتين ينبغي عليك إدراكهماء أولا: إنك
قد تبرٌ السيد فى الإشراق عن غير قصد بأن تكون نفسَّك بكل بساطة.
فهناك سادة يشعرون بانعدام الأمن أكثر من غيرهم» بمخاوفهم الرهيبة.
ومن الطبيعي أنك قد تشع بالإشراق أكثر منهم بجاذبيتك وكياستك .

لم تكن لدى أحد من الناس مواهب أكثر من استور مانفريدي.
أمير فايينزا أكثر أمراء إيطاليا الشباب جميعاً في الوسامة. وقد أسر قلوب
رعاياه بسخائه وانفتاح روحه.

وفي سنة 1500؛ فرض سيزار بورجيا حصاراً على فايينزا. وعندما
استسلمت المدينة توقع مواطنوها أسوأ الأمور من بورجيا القاسي. غير
أنه قرر أن يُبقي على المدينة. فاكتفى باحتلال قلعتهاء ولم يعدم أيآ من

مواطنيهاء وسمح لأميرها مانفريدي الذي كان عمره ثمانية عشر عاماً آنئذٍ
أن يبقى فيها مع بلاطه في حرية كاملة .

ولكن» بعد بضعة أسابيع قذف الجنود أستور مانفريدي في غياهب
سجن روماني. وبعد سنة من ذلك الحين؛ التقطت جثته من نهر التيبر»
وقد شُدَّ حجر حول عنقه. وبرّر بورجيا هذه الفعلة الشنعاء بتهمة لمُقها
لمانفريدي بالخيانة والتآمر. غير أن المشكلة الحقيقية هي أن بورجيا كان
مغروراً بصورة بشعة ويشعر بعدم الأمان. فقد كان الأمير الشاب متفوقاً
عليه في الإشراق حتى دون أن يحاول ذلك . فمواهب مانفريدي الطبيعية
جعلت مجرد حضور الأمير يبين أن بورجيا أقل جاذبية وسحراً وفتنة.
والدرس المستفاد من ذلك بسيط : إذا كنت لا تملك شيئاً إزاء جاذبيتك
وتفوقك. فعليك أن تتجنب أمثال بورجيا من وحوش الغرور. . أو أوجد
طريقة لإسكات صفاتك الحميدة عندما تكون في صحبة أمثال سيزار
بورجيا.

This story took place at Italy 🇮🇹 
he was deposed by Cesare Borgia and sent to Rome.

No one had more natural talents than Astorre Manfredi, prince of Faenza. The most handsome of all the young princes of Italy, he captivated his subjects with his generosity and open spirit. In the year 1500, Cesare Borgia laid siege to Faenza. 

This story took place at Japan 🇯🇵

وثانياً: إياك أن تتصوّر أبداً أنك تستطيع أن تفعل ما تريد لأن السيد
يحبّك . فهناك كتب بكاملها يمكن تأليفها عن أصحاب حظوة فقدوا
حظوتهم لأنهم ظنوا أن منصبهم باق كتحصيل حاصل فتجرأوا على
التفوق في الإشراق. ففي اليابان في أواخر القرن السادس عشر كان
صاحب الحظوة لدى الإمبراطور هيديوشي رجلا يسمى صن نو ريكيو.
وكان هو الفنان الأول في ترتيب حفلاات الشاي التي تسلّطت فكرتها على
طبقة النبلاء. . وكان واحداً من أكثر المستشارين حصولا على ثقة
هيديوشي. وكانت له شقته الخاصة به في القصرء وكان حاصلاً على
التكريم في جميع أنحاء اليابان. ومع ذلك أمر الإمبراطور في سنة 1591,
باعتقاله والحكم عليه بالإعدام. وبدلاً من ذلك انتحر ريكيو. وقد
اكتّشِفَ سببٌ سقوطه من مركز الحظوة فيما بعد: إِذ يبدو أن ريكيو.
الفلاح السابق وصاحب الحظوة لدى البلاط بعد ذلك قد أوصى بعمل
تمثال خشبي لنفسه وهو يحتذي صندلا (رمز السبالة) في وقفة شامخة

ومتعجرفة. وكلف شخصاً بوضع هذا التمثال في أهم المعابد داخل
بوابات القصرء على مرأى واضح من أفراد العائلة المالكة الذين كثيراً ما
كانوا يمرون به. فشعر هيديوشي أن هذا معناه أن ريكيو ليس لديه
إحساس بالحدود. . بل إنه يفترض أن له حقوق أعلى مراتب النبلاء
نفسها بحيث نسي أن مركزه يعتمد على الإمبراطور» وراح يعتقد أنه
اكتسب هذه المنزلة بنفسه. فكان هذا خطأ لا يغتفر فى حساب أهميته.
دفع حياته ثمنا له. تذكر إذن ما يلي: لا تعتبر مركزك أو منصبك أمراً
مسلماً به أبداء وإياك أن تدير رأسك أية حظوة تتلقاها.

فإذا عرفت مدى خطورة تفوقك في البريق على سيدك فإنك
تستطيع استخدام هذا القانون لصالحك . عليك أولاً أن تتملّق سيدك
وتنفخ غروره. . وقد يكون التملّق المكشوف مؤثراً ولكن له حدوده؛ إذ
أنه مباشر ومفضوح أكثر من اللازم» ويبدو سيئاً في عيون رجال الحاشية
الآخرين . فالإطراء السري أو المتحفّظ أقوى مفعولا بكثير. فإذا كنت
أذكى من سيدك مثلا فأظهر له عكس ذلكء واجعله يبدو أذكى منك.
وتصرّف كأنك ساذج» واجعل نفسك تبدو محتاجاً إلى خبرته . وارتكب
أخطاء لا ضرر منها ولا تؤذيك على المدى البعيد». بل تعطيك الفرصة
لطلب مساعدته. فالسادة يحبون مثل هاه الطلبات إلى حد العبادة.
والسيد الذي لا يستطيع أن ؛ يمنحك بركة خبرته قد يسلّط عليك بدلا منها
غضبه وضغينته .

وإذا كانت أفكارك خلاقة أكثر من أفكار سيّدك» فانسبها إليه بطريقة
تجعلها علنية إلى أقصى حد ممكن» بحيث توضح للآخرين أن مشورتك
ليست سوى صدى لمشورته .

وإن كنت متفوقاً على سيدك في الفطنة أو الحصافة أو حضور
البديهة» فلا بأس في أن تلعب دور مهرّج البلاط. ولكن إياك أن تجعل
سيدك يبدو بارداً فظاً بالمقارنة معك. وخفض لهجة المزح أو الدعابة
عند الضرورة. وأوجد طرقاً تجعل سيدك يبدو فيها وكأنه هو موزع

المسرات والأفراح. وإذا كنت بطبيعتك أكثر اجتماعية وكرماً وطيب نفس
من سيدك. فتوحٌ أن لا تكون أنت الغيمة التي تحجب إشعاعه عن
الآخرين. إذ يجب أن يبدو كالشمس التي يدور حولها الجميع» تشع
بالسلطة والقوة والبريق» وفي مركز الانتباه. وإذا وجدت نفسك موضوعا
في مركز تسليته وإمتاعه. فإن إظهار قدرة محدودة على القيام بذلك قد
يكسبك عطفه. ذلك أن أية محاولة لإثارة إعجابه بظرفك وكياستك
وكرمك قد تصبح شيئاً قاتلاً. تعلّم من فوكيهء وإلا فادفع الثمن.
في كل هذه الحالات ليس من الضعف أن تخفي مكامن قوتك إذا
كانت ستوصلك في خائمة المطاف إلى اكتساب السلطة فعند ترك
الآخرين يبزونك في الإشراق تبقى أنت المسيطر على زمام الأمورء بدلا
من أن تكون ضحية شعورهم بعدم الأمان. وسوف تحتاج إلى هذا كله
في الوقت المناسب» يوم تقرر أن ترتفع فوق منزلتك الناقصة أو
المنخفضة. فإذا كنت مثل غاليليو» قادراً على جعل سيدك يشرق أكثر في
عيون الآخرين» فسوف تبدو كهدية أرسلها الله إليه؛ وسوف تُرَقُمُ في
الحال .

: الصورة

. النجوم فى السماء

ولا يمكن أن تكون هناك سوى شمس واحدة. فلا تحجب ضوء الشمس، أو تنافس بريقهاء بل أغرب في السماء وأوجد طرقا لزيادة شدة سطوع نجم السيد.

الشاهد: تجنب التفوق على إشراق السيد. إن كل أنواع التفوق كريهة» غير أن

تفوق أحد الرعايا على اميره ليس شيئاً غبياً فحسبء بل هو قاتل ومميت. وهذا

درس تعلمنا إياه النجوم في السماء ‏ فقد تكون ذات علاقة بالشمس» وقد

تكون مساوية لها في السطوع. ولكنها لا تظهر بصحبتها

بالتسار جراتسيان ، ١٦٠١ – ١٦٥٨ —

: الانقلاب

إنك لا تستطيع أن تقلق حول إزعاج كل شخص تقابله؛ ولكن
عليك أن تكون قاسياً بصورة انتقائية. فإذا كان رئيسك نجماً آخذا في
الأفول فليس لديك ما تخشاه من التفوق عليه في الإشراق. فلا تكن
رحيماً – إذ أن سبدك لم تكن تنتابه أية حيرة أو هواجس أثناء صعوده إلى
القمة بدم بادر دون أن يرفٌ له جفن. إسبر غور قوته فإن كان ضعيفاء
فعجل بسقوطه ولكن بشكل سرّي هادىء ومتحفظ . وتفوق عليه في
العمل والجاذبية والذكاء في اللحظات الحساسة المناسبة. فإذا كان
ضعيفاً جداً وعلى وشك السقوطهء فاترك الطبيعة تأخذ مجراها. ولا
تغامر بالتفوق بالإشراق على رئيس ضعيف. فقد يبدو ذلك قسوة أو
شماتة. ولكن إذا كان سيدك ثابتاً قوياً في مركزه. ومع ذلك فإنك تعرف
عن نفسك كونك أكفأ منهء فانتظر الوقت المناسب وكن صبوراً. فمن
طبيعة الأشياء أن تتلاشى القوة في آخر الأمر وتضعف. وسيسقط سيدك
ذات يوم» فإذا مارست اللعبة بشكل صحيح» فسوف تبقى بعده وتبزه
بالإشراق ذات يوم كذلك .

القاعدة ١

لا تظهر أبدا تفوقك على وليك

أشعر رؤسائك بالاطمئنان لمكانتهم وتفوقهم، ولا تدع رغبتك للتأثير فيهم تدفعك لاستعراض مواهبك أمامهم لأن ذلك على عكس ما تريد سيشعرهم بالتهديد والقلق منك. أظهر أوليائك أعلى من قدرهم الحقيقي وسوف يرفعك ذلك إلى أعلى مقامات السطوة.

Download now: Ep. 3 : القاعدة ١ – لا تظهر أبدا تفوقك على وليك

file_download Download

Rate it
Previous episode
Post comments (0)

Leave a reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

error: Copyright © Mizo Amin Content is protected !! You are not allowed to print preview this page, reproduction of material from mizoamin.com without written permision is strictly prohibited. Using material without authorization constitutes as palagarism as well as copyright inflagamation . Thank you